‏إظهار الرسائل ذات التسميات إضاءات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات إضاءات. إظهار كافة الرسائل

الكوميكس وتحطيم الأصنام: «دورك في الترند جاي»




تعد السخرية السياسية بما فيها «الكوميكس» الذي انتشر مؤخرًا، أسلوبًا من أساليب التغلب على الصعوبات التي تواجهها الشعوب، لا سيما الشعب المصري الذي يعد من أكثر الشعوب تفاعلًا مع الكوميكس على وسائل التواصل الاجتماعي. يبدو أن انتشار الكوميكس نتيجة للسياسات القمعية التي ينتهجها الحكام على مر العصور.
إن أكثر الرؤساء والزعماء تعرضًا للسخرية هم الذين ظنوا أنفسهم ملوكًا لا يجب أن يحاسبهم أحد، فلاسفة يفهمون كل شيء، عباقرة يملكون الحلول السريعة، أقوياء قادرون على محاربة العالم كله، ولكنهم في النهاية يقودون البلاد إلى مزيد من الفقر والجهل والغلاء، ويقمعون الحريات، ثم يعلنون للعامة أن كل شيء على ما يرام، وعندما تكتشف الشعوب أن كل شيء ليس على ما يرام يبدأون في وصلات التهكم والسخرية ضد حكامهم.
عُرف عن شعب مصر القديم أنه دائمًا يُقابل القمع والظلم والغباء بالنكات والكوميكس، في عصور ما قبل التاريخ برديات فرعونية رسمها المصريون القدماء، منها مثلًا: سفينة يقودها حمار؛ للدلالة على غباء النظام السياسي (الحمار) والسفينة التي ستغرق تحت قيادته (الوطن)، بردية أخرى لعربة يقودها فأر؛ للدلالة على أن هذا الفأر جبان لا يملك الشجاعة للمواجهة.
بعض كتب التاريخ ذكرت أن المصريين القدماء قد أطلقوا على بطليموس الثامن  لقب «فسكون – physkon» بمعنى: البدين؛ لأنه كان مفرطًا في الطعام ومعاشرة النساء ولم يهتم بأمور شعبه حتى التصق به لقب فسكون من عام 169 قبل الميلاد إلى وقتنا الحالي.


تطور الكوميكس

اقتصر فن الكوميكس في مصر سابقًا على قصص الأطفال، مثل مجلة «ميكي» المصورة التي تصدر أسبوعيًا بترخيص من شركة والت ديزني بعدة لغات، وقد كانت تصدر في مصر منذ عام 1959 عن دار الهلال ثم توقفت عن إصدارها في عام 2003 بسبب مشاكل مع ديزني، وأعادت إصدارها دار نهضة مصر في شهر يناير/ كانون الثاني 2004م. ومجلة«سمير»، التي صدرت للمرة الأولى في الخامس عشر من أبريل/ نيسان عام 1956 عن دار الهلال المصرية، ورُسمت فيها شخصيات حفظها أطفال مصر جيدًا وعاشت معها فترة ليست قصيرة.
خرج الكوميكس من قصص الأطفال إلى توجيه رسائل سياسية ساخرة وأخرى اجتماعية واقتصادية ورياضية وفنية وغيرها. في عام 2008 تعد تجربة مجدي الشافعي إحدى التجارب الهامة في نقل الكومكيكس إلى الساحة السياسية، حيث أصدر رواية مصورة بعنوان «مترو»، تدور حول مهندس كمبيوتر يشعر بإحباط من المستقبل فيسرق بنكًا ليجد نفسه وسط مؤامرة فساد كبرى متورط فيها عدد من رموز الحزب الحاكم. صودرت الرواية وفرضت غرامة على الكاتب.
أما مجلة «توك توك» التي صدرت في مطلع عام 2011، هي مجلة رسوم هزلية باللغة العربية، تعد واحدة من بين أنجح التجارب التي ظهرت خلال السنوات الأخيرة في مصر،  ومن فريق تحريرها: محمد شناوي، وهشام رحمة، وأنديل، ومخلوف، وتوفيق.


إلى وسائل التواصل الاجتماعي

حديثًا انتقل فن الكوميكس من المطبوعات إلى وسائل التواصل الاجتماعي، لكن بأسلوب مختلف عن الرسوم السابقة، فالكوميكس في العصر الحالي عبارة عن صور مركبة تحمل تعليقًا ساخرًا، وتحاول إيصال فكرة هادفة. مع انطلاق ثورة 25 يناير/ كانون الثاني عام 2011، انتشر هذا النوع من الكوميكس، وصارت وسائل التواصل الاجتماعي مزدحمة بأفكار عديدة وبتعليقات قصيرة ساخرة من كل شيء له علاقة بالشأن العام تقريبًا، حتى الأمور الدينية ذاتها باتت عرضة للنقد بالأسلوب ذاته.


تحطيم الأصنام

نجح الكوميكس ببراعته ورشاقته في القصص المصورة ليوصل رسائل عديدة مختلفة، ليست لمجرد الضحك والسخرية فقط؛ إنما لتوصيل رسائل وآراء وأفكار مختلفة. لا يعترف عالم الكوميكس بقداسة الأشخاص، لكنه يكسر هيبة الجميع مهما بلغت عظمة بنادقهم أو أقلامهم أو قنواتهم الإعلامية. لم ينجُ كل الرؤساء المصريين تقريبًا من سهامه، حتى هؤلاء الذين لم يعاصرهم جيل الثمانينيات والتسعينيات، من أول الرئيس الراحل «محمد نجيب» مرورًا بالرئيس الراحل «جمال عبد الناصر»، ثم السادات ومبارك، و«محمد مرسي» والإخوان، والرئيس الحالي «عبد الفتاح السيسي». كما أن زعماء المعارضة ورجال الدين والإعلاميين والرياضيين والفنانين والكتاب والصحفيين والمؤسسات، لم يسلموا كذلك من سهام الكوميكس.


الترند

انتشر مؤخرًا ترند «جمال عبد الناصر»، متجاهلًا كتب الدراسات الاجتماعية في المناهج الدارسية والأفلام المدعومة من الدولة، ومعتبرًا أن ناصر مثال للهزيمة، بسبب هزيمة حرب 1967 التي تُعرف في كل من سوريا والأردن باسم «نكسة حزيران»، وفي مصر باسم «نكسة 67»، وفي إسرائيل «حرب الأيام الستة»، وهي الحرب التي نشبت بين إسرائيل وكل من مصر وسوريا والأردن بين 5 يونيو/ حزيران 1967 والعاشر من الشهر نفسه، وأدت إلى احتلال إسرائيل لسيناء وقطاع غزة والضفة الغربية والجولان.
صار ناصر بالنسبة للكثير رمزًا للفشل والهزيمة، إذا أراد أحدهم التعبير عن فشل طلاب في الثانوية العامة، أو عن هزيمة منتخب لكرة القدم، أو حتى عن هزيمة في خناقة أطفال في الشارع، ببساطة شديدة سيكون ناصر هو بطل الكوميك. نحن أمام جيل كفر بفكرة الزعامة التي يؤمن بها الناصريون، ولا يؤمن بفكرة منقذ البلاد العربية.
مع انتشار ترند ناصر، ربما يشعر البعض بأن هناك اتجاهًا إخوانيًا وراء هذه السخرية، لكن سرعان ما ظهر السادات في عالم الكوميكس ليقضي على مؤامرة أن الإخوان وراء كل شيء، يمثل السادات في عالم الكوميكس الخذلان والخيانة والاستسلام وربما الصوت العالي والأمور غير المدورسة جيدًا والتي أدت إلى موته، معتمدين في الترند على اتفاقات كامب ديفيد التي وقعها الرئيس المصري أنور السادات ورئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيجن في 17 سبتمبر/ أيلول 1978، وعلى قتله بمساعدة بعض أصدقائه. قضى رواد ترند السادات بضغطة زر وتعديلات بصرية بسيطة على أسطورة أن السادات بطل للحرب والسلام، وأنه المنتصر الذي لم يُقهر من العدو، فيما يبدو أنه كفرٌ بمواضيع الإنشاء التي حفظوها فقط ليجتازوا عامهم الدراسي.
نحن أمام أفكار كانت قبل ثورة يناير غير مطروحة بشكل كبير، هناك من يعتبر أننا لم ننتصر في حرب أكتوبر، يقولها ولا يأبى ردود الفعل. لم يكن ذلك متاحًا من قبل! لم تذكر كتب التاريخ مثلًا ما قاله كارتر عن أنه أجبر السادات على قبول التطبيع الكامل، بما في ذلك فتح الحدود والاعتراف بها وإقامة علاقات دبلوماسية، مع تبادل السفراء في غضون أسابيع من الانسحاب الإسرائيلي، بجانب تطوير العلاقات الاقتصادية بين مصر والاحتلال، لكن الكوميكس قالتها.

من هؤلاء إذن؟ إنهم يسخرون من ناصر والسادات معًا، ليس هذا وحسب، انضم القيادي في جماعة خيرت الشاطر لترند الكوميكس، لنصبح أمام ثلاث أفكار مختلفة يتداولها تقريبًا نفس رواد الإنترنت. هذا الجيل لا ينسى ولا يسامح، ولا يستمع لكلمات معسولة وبيانات لا تفيد. أدرك رواد الكوميكس أن الإخوان كانوا من الأسباب الرئيسية في ضياع ثورة يناير، وقالت الكوميكس ما لم تقله مقالات مطولة، انتشرت كوميك عن خيرت الشاطر تُعبر عن أن الرجل كان سجينًا، ولما حدثت ثورة يناير 2011 أخرجته من السجن، ولما خرج أفشل الثورة، وعاد إلى السجن مجددًا.
الأمر صادم لأطراف عدة، تلك الأطراف التي تعتقد أن انتشار الكوميكس مؤامرة إخوانية لأنها تنال من هيبة الدولة وهيبة التاريخ، وأخرى تقدس رموز الإخوان أو التيارات الإسلامية وكانت تشارك في ترند ناصر، لكنها وجدت نفسها في دوامة الترند التي لا يعلم أحد متى تنتهي إلا الله.
لم تعد هذه الأجيال، التي لم تجد مساحة للتعبير عن رأيها خارج وسائل التواصل الاجتماعي، تؤمن بأن هناك أصنامًا يجب تعظيمها وعدم انتقادها، أو تؤمن بأن هناك خطوطًا حمراء، وربما اقتربوا من الكفر بفكرة الدولة التي تحميهم أو تدافع عن حقوقهم. كل الأفكار والأشخاص في النقد والكوميكس سواسية، كل من ارتضى أن يكون شخصية عامة سيأخذ دوره في الترند.


مصر في أسبوع: الأسعار ترتفع والحكومة تنفي “السعادة”




إضاءات

مبدئيًا، نفت الحكومة تأثير غلاء البنزين على السلع الأساسية. رئيس مجلس الوزراء «مصطفى مدبولي» قال إن انخفاض سعر الدولار في الفترة الأخيرة يجب أن يكون له مردود على أسعار السلع والمنتجات. وأكد  أنه يوجد تعاون مع اتحاد الغرف التجارية، خاصة فيما يتعلق بتوافر السلع الغذائية للمواطنين بحسب الشروق.

أما موقع مدى مصر فكتب عن «بدء ظهور آثار زيادة أسعار الوقود على الغذاء» بالرغم من تأكيدات الحكومة على عدم تأثر أسعار السلع الأساسية بعد جولة جديدة من خفض الجدعم عن الطاقة وزيادة أسعار الكهرباء والبنزين والسولار في 5 يوليو/تموز الجاري، إلا أن أسعار بعض السلع الغذائية بدأت في التحرك صعودًا خلال الأيام الماضية، بحسب سكرتير شعبة المواد الغذائية بغرفة الجيزة التجارية، محمد الديب، الذي قال لـ «مدى مصر» إن 70% من «البقالة» ارتفعت بنسب تتراوح بين 5 و 15%.  وارتفعت أسعار بعض المنظفات ومنتجات العناية الشخصية، بحسب الديب، معللًا تحركات الأسعار الأخيرة بارتفاع تكاليف النقل والإنتاج خاصة للمصانع التي تستخدم الكهرباء.
في المقابل، انخفضت أسعار بعض السلع الأساسية مثل السكر والأرز، نتيجة عوامل غير تجارية تتعلق بالقطاعات نفسها، فالسكر يعاني من تراكم المخزون وزيادة المعروض منه.
بمناسبة عدم تأثير رفع أسعار البنزين على الأسعار نقل موقع مصراوي عن مصادر أمنية ارتفاع أسعار رسوم الأوراق المدنية الجديدة؛ وزادت أسعار استمارات البطاقة الشخصية ليكون سعر الاستمارة العادية 45 جنيهًا، واستمارة البطاقة المستعجلة إلى 120 جنيهًا، والـVIP إلى 170، وطالت زيادة أسعار شهادات الميلاد أيضًا ليشمل سعر شهادة الميلاد لأول مرة إلى 36 جنيهًا، للمرة الثانية بـ19 جنيهًا، كما زادت أسعار قسيمة الزواج والطلاق أيضًا ليشمل سعر القسيمة إلى 34 جنيهًا، أما القيد العائلي بـ29 جنيهًا.
وبحسب نشرة إنتربرايز، ننتظر تطبيق زيادة أسعار السجائر في أكتوبر المقبل. ترتفع أسعار الشريحة الأولى من السجائر من 18 إلى 20 جنيهًا، على أن تزيد الضريبة المقتطعة منها إلى 3.5 جنيه، كما ترتفع الشريحة الثانية من 30 إلى 34 جنيهًا، على أن تكون الضريبة ستة جنيهات بدلًا من 5.5 جنيه، وتزيد الشريحة الثالثة لأكثر من 35 جنيهًا، مع رفع الضريبة عليها إلى ستة جنيهات بدلًا من 6.5 جنيه.
أما أخبار اليوم فاختارت عنوانًا ساخرًا عن أسعار السيارات المستعملة وقالت «جبروت المصريين».. أسعار السيارات المستعملة تقترب من الجديدة. تنتقد الجريدة أسعار السيارات المستعملة، وتقول إنها مبالغ فيها، وتنصح قراءها بشراء الجديد بدلًا من المستعمل لأن السعر قريب، حسب التقرير.
اليوم السابع اختلط عليها إذا كانت جريدة مصرية أم تركية، فنشرت خبرًا عنوانه: «أردوغان يرفع سعر البنزين والسولار وأسعار الوقود بتركيا تصبح من الأغلى عالميًّا».
مصرواي كتب عن سعر المتر  في مدينة العلمين والذي يبدأ من 45 ألف جنيه مصري، حتى 52 ألف جنيه، فالوحدات التي تصل مساحتها إلى 120 مترًا يصل سعرها إلى 5.5 مليون جينه، بينما يوجد وحدات بمساحات كبيرة يتم بيعها بالدولار فقط، وهى في مناطق متميزة في الأبراج، حيث سجلت هذه الوحدات ما يقرب من 3 ملايين دولار.

مسابقة العاصمة

أعلنت شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية، عن إطلاق مسابقة لاختيار اسم وشعار للعاصمة الإدارية الجديدة، جوائز للمسابقة بإجمالي مبلغ (250 ألف جنيه مصري) قيمة الجائزة الأولى (75 ألف جنيه مصري) والثانية (50 ألف جنيه مصري) والثالثة (25 ألف جنيه مصري)، بالإضافة إلى عدد عشرة جوائز تشجيعية قيمة كل جائزة (10 آلاف جنيه مصري) بحسبأخبار اليوم.

سيناء
قُتل ثمانية أشخاص؛ خمسة شرطيين وثلاثة مدنيين، وأُصيب 30 شخصًا؛ ثلاثة شرطيين و27 مدنيًا، في هجوم انتحاري، يوم الثلاثاء، استهدف دورية أمنية داخل «سوق الثلاثاء» وسط مدينة الشيخ زويد شمالي دسيناء، بحسب ما أفاد به مصدران طبيان لـ«مدى مصر».
والأمن يهدم منازل مطلوبين أمنيًا في العريش حسب مدى مصر، توسعت الحملة مؤخرًا في هدم منازل مطلوبين أمنيًا، وهو الإجراء الذي شهدته العريش قرب نهايات 2017، ونُفذ بتوسع أكبر العام الماضي، خلال الحملات الأمنية المصاحبة للعملية الشاملة، والتي تضمنت عمليات حرق وهدم للمنازل.
وبحسب أهالي، هدمت الحملة مؤخرًا منازل مطلوبين أمنيًا داخل حيي السلايمة والصفا، منها منازل تهدم للمرة اﻷولى، وأخرى سبق هدمها جزئيًا قبل أن يرممها ملاكها مؤخرًا.
فيما اقتحم عشرات المسلحين قرية «السادات» التابعة لمركز ومدينة بئر العبد، يوم اﻷحد الماضي، 7 يوليو/تموز، وتجولوا في القرية وقاموا بتفتيش الأهالي وفحص الهويات الشخصية للمواطنين.
حسب «الشروق»، تمكنت القوات المسلحة بشمال سيناء، من إحباط هجوم انتحاري، على أحد الارتكازات الأمنية.

 

 

حقوق الإنسان

ذكر تقرير أصدره مركز النديم لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب، استند إلى متابعة ما نشرته وسائل الإعلام، أن 1414 حالة انتهاك لحقوق الإنسان وقعت في مصر في النصف الأول من عام 2019، أغلبها يتعلق بالسجناء والمحبوسين احتياطيًا.
تصدَّر الاختفاء القسري الانتهاكات بـ492 حالة، تذيَّل قائمة الانتهاكات الوفاة في مكان الاحتجاز بـ30 حالة على مدى 6 شهور، في المركز الثاني بين الانتهاكات، حلَّ «القتل» بواقع 302 حالة في 6 شهور، المركز الثالث فكان «التكدير/ التعذيب الفردي» (داخل مقار الاحتجاز) بإجمالي 283 حالة في 6 شهور، كان أكثرها 86 حالة وقعت في فبراير وأقلَّها 18 حالة في مايو.
اختتم «النديم» تقريره برصد لوقائع «عنف الدولة»، والتي بلغت خلال النصف الأول من العام 143 حالة، تمثلت في أحداث مختلفة كان من بينها «الاعتقالات العشوائية، واعتقال أهالي من المحاكم، وتعنُّت في تسليم جثامين بعد الإعدام، وتفريق مظاهرات طُلابية، وتخطي الحد الأقصى للحبس الاحتياطي». وكانت القاهرة في الصدارة الجغرافية بين مسارح هذه الأحداث بواقع 90 حالة. حسب موقع المنصة.
في المقابل، أخلت السلطات المصرية سبيل فتاة متحولة جنسيا، احتجزت منذ مارس/آذار الماضي، بسبب منشورات معارضة على موقع فيسبوك، وسط انتقادات لتعامل السلطات معها في مرحلتي الاستجواب والاحتجاز. بحسب موقع بي بي سي عربي. وجاء قرار السلطات المصرية بعد ثلاثة أسابيع من تقدم 33 منظمة معنية بحقوق الإنسان بالتماس لمقرري الأمم المتحدة وأعضاء البرلمان الأوروبي، وممثلي البرلمانات الوطنية في الاتحاد الأوروبي، يدعو إلى التدخل العاجل والتواصل مع السلطات المصرية للإفراج عن الناشطة المحبوسة في ظروف احتجاز وصفوها بـ «غير المناسبة لحالتها».

 

 

الكويت تُسلِّم إخوانًا

كشفت صحيفة الرأي الكويتية، تفاصيل القبض على عدد من الإخوان ، وتسليمهم إلى مصر؛ وحذَّرت وزارة الداخلية الكويتية حينها من «أنها لن تتهاون مع كل من يثبت تعاونه أو ارتباطه مع هذه الخلية أو مع أي خلايا أو تنظيمات إرهابية تحاول الإخلال بالأمن، وأنها ستضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه المساس بأمن الكويت».
ونقلت وكالة الأنباء الكويتية عن خالد الجار الله، نائب وزير الخارجية، قوله إن بلاده سلمت المقبوض عليهم إلى مصر بموجب الاتفاقيات المشتركة بين الجانبين. وقالت وزارة الداخلية إن التحقيقات لا تزال جارية للكشف عن أعضاء آخرين في الخلية.
من جهة أخرى، أفادت صحيفة «القبس» الكويتية بأن 300 مصري ينتمون لجماعة «الإخوان المسلمين» غادروا الكويت خلال الفترة الماضية إلى تركيا وأستراليا وبريطانيا ودول عربية، خشية ملاحقتهم من قبل الإنتربول، كونهم مدانين في قضايا على أرض بلدهم. حسب الشرق الأوسط.

 

 

الجمعيات الأهلية

وافق مجلس النواب، بأغلبية ثلثي أعضائه نهائيًا على مشروع قانون  «تنظيم ممارسة العمل الأهلي» المعد من قبل وزيرة التضامن، غادة والي، ليحل محل قانون الجمعيات السابق له، والمعد من قبل زعيم الأغلبية في البرلمان عبد الهادي القصبي. بحسب مدى مصر
كتب زياد بهاء الدين مقالًا في الشروق بخصوص القانون جاء فيه: «حكمي الخاص على القانون الجديد أنه بلا شك يمثل تقدمًا كبيرًا عن القانون السابق الكارثي»، وأضاف: «القانون الجديد يحقق عددًا من المكاسب المهمة التى طالب بها المجتمع المدني، على رأسها العودة لنظام تأسيس المنظمات الأهلية بالإخطار ودون إحالة المستندات الواجب تقديمها لقرارات إدارية لاحقة، وتسهيل بعض الجوانب الإدارية فى تأسيس وإدارة الجمعيات، وتطبيق رقابة متوازنة على التمويل الأجنبى بحيث يعتبر طلب التمويل مقبولًا لو لم ترفضه جهة الإدارة خلال فترة زمنية معينة، والأهم من كل ذلك إلغاء عقوبة الحبس من القانون والاكتفاء بالغرامات المالية».
 محمد زارع، الناشط الحقوقي المصري البارز، رد على كاتب المقال وعدد على صفحته بفيسبوك بعض عيوب القانون ومنها: «القانون أفرط في وضع العراقيل والصعوبات أمام الجمعيات الأهلية لكي يتم إشهارها، إلغاء الحبس في القانون لا يعني أنه لن يحبس موظف أو مسئول في الجمعية، فلو لم يكن يملك مبلغ الغرامة قطعًا سوف يتم حبسه، القانون توسع في الأسباب التي تتيح طلب حل الجمعية، صحيح بأمر قضائي إلا أنه في النهاية القضاء سيجد مبرر الحل في القانون».
الكاتبة الصحفية مي عزام تروي قصة توقيفها وبناتها في المطار في المصري اليوم في مقال لها بعنوان: «أنا وبناتي… ادخلوا مصر آمنين»، وتحكي الكاتبة عن توقيف ابنتها فى أكتوبر الماضي، في مطار القاهرة واصطحابها إلى مكتب الأمن، ثم توقيف الكاتبة وابنتها الأخرى واصطحابهما إلى مكتب الأمن بالمطار، وتساءلت عزام في مقالها «ماذا جنت ابنتاي سوسن وسلمى؟».

 

 

فساد

بعد حبسه، 6 اتهامات تواجه نائب البرلمان صلاح عيسى المتهم فى قضية رشوة المقابر وهي «الإخلال بواجبات وظيفته، الإضرار بالمال العام وإهداره، تلقي رشوة مالية ،التربح، استغلال سلطاته وإيقاف وتعطيل تنفيذ قرارات الإزالة، الكسب غير المشروع»، حسب اليوم السابع.
أما ممفيس للأدوية فأخطرت البورصة بواقعة اختلاس 1.5 مليون جنيه، بحسب «جريدة المال». وارتفعت خسائر الشركة إلى 45.2 مليون جنيه خلال الفترة من يوليو/تموز 2017 إلى يونيو/حزيران 2018، مقابل خسائر بلغت 34.2 مليون جنيه في الفترة المقارنة من العام المالي السابق. وقالت الشركة فى إفصاح سابق إن سبب ارتفاع الخسائر السنوية يرجع إلى إدراج قيمة ديون مشكوك في تحصيلها.

 

وزارة السعادة

في البداية نشرت جريدة المصري اليوم خبرًا عنوانه «مسئول حكومي: إنشاء وزارة للسعادة في مصر قريبًا»، تحدثت فيه عن أن مصر تستعد لإنشاء الوزارة في وقت قريب، لكن بعد فترة قليلة عدل موقع المصري اليوم عنوان الخبر وصياغته تمامًا لينفي الخبر ذاته الذي أشاعه الموقع، ويصبح عنوان الخبر المعدل «مصدر بالحكومة ينفي إنشاء وزارة للسعادة في مصر»، لكن بكتابة «إنشاء وزارة للسعادة في مصر المصري اليوم» في محرك البحث جوجل، سنجد العنوان القديم لم يتغير.


إيمانويل ماكرون: من خطف الأضواء إلى الضرب بالبيض


en.Kremlin / CC BY 4.0
عندما صعد الشاب الفرنسي الوسيم ذو الـ 39 عامًا على خشبة المسرح، ممسكًا بيد زوجته الشقراء، بريجيت التي تكبره بـ 24 عامًا، احتلت صورتهما أغلفة المجلات والصحف الفرنسية، وتسابقت الصحف العالمية على نشر مزيد من الأخبار عن إيمانويل ماكرون وزوجته. انتشرت قصة حب ماكرون وبريجيت ترونيو على وسائل التواصل الاجتماعي. تلك القصة التي تعود إلى عام 1993 عندما كان ماكرون مراهقًا في الخامسة عشرة من عمره، ويدرس المسرح في مدينة أميان بشمال فرنسا. هناك تعرف على معلمته بريجيت، وكان عمرها 39 عامًا ولديها ثلاثة أطفال، ظنت عائلته أنه يحب ابنة المعلمة، لكنهم علموا بعد ذلك أنه يواعد المعلمة ذاتها، ورغم أن عائلة ماكرون نقلته إلى مدرسة في باريس، فإن ماكرون لم يهدأ له بال، وأصر على الزواج منها، وتزوجا بالفعل عام 2007. في هذا العام كان عمره 30 عامًا بينما هي قد تجاوزت الـ 54 من عمرها.
تحول الرجل في عام واحد من شخصية مغمورة إلى زعيم دولة هي الخامسة على العالم اقتصاديًّا، وقبل الانتخابات بعام كان قد أطلق حملة سياسية بعنوان «إلى الأمام» تحمل شعارات «لا يمين ولا يسار»، كان حينها وزيرًا للاقتصاد، ولما أعلن ترشحه كانت  التوقعات بفوزه ضئيلة جدًّا، لأنه لم يخض تجربة انتخابية سابقة، ولم يكن لديه خبرة حزبية، لكن ما حدث أنه بالفعل صار رئيسًا لفرنسا.
سرعان ما تبخرت كل هذه القصص المُهلمة، التي لن تُطعم فقيرًا من سكان أفقر أحياء فرنسا في مدينة مرسيليا جنوبي البلاد، هؤلاء المُهملون من جانب دولتهم بسبب حرمانهم من فرص العمل والخدمات العامة، هذه المدينة التي يعيش أكثر من 50% من سكانها تحت خط الفقر، والتي يبلغ عدد سكانها 850 ألف نسمة.

الخروج في حالات الطوارئ


Youtube

"الموت لماكرون، الموت للحكومة، الموت للضرائب"
هذه شعارات رفعتها جماهير فرنسية غاضبة ضد سياسات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في الآونة الأخيرة، هتافات تقضي على كل قصص الشهرة والحب التي عشناها مع الرئيس الصغير. الآن حان وقت الغضب؛ حراك في الشارع الفرنسي، بدأ باحتجاجات عمالية صغيرة، ثم مظاهرات طلابية، ثم غضب عارم متمثلًا في حركة اجتماعية تدعى «السُّترات الصفراء» يرتدي فيها المتظاهرون سُترات صفراء عاكسة للضوء، واستوحى المتظاهرون اسم الحركة من قانون فرنسي دخل حيّز التنفيذ في عام 2008، يوصي قائدي السيارات بحمل سترات صفراء وارتدائها عند الخروج على الطريق في حالات الطوارئ.
أغلق المتظاهرون الطرق السريعة والمطارات والمحطات، وعرقلوا الوصول إلى مُستودعات الوقود ومراكز التسوق وبعض المصانع، ووصل أعداد المشاركين في المظاهرات إلى نحو 300 ألف متظاهر. بحسب بيانات وزارة الداخلية الفرنسية، جرت تظاهرات في أكثر من ألفي مدينة وقرية في جميع أنحاء البلاد، واحتُجِز 282 مُتظاهرًا.
كانت الاحتجاجات في بداية شرارتها تعارض ارتفاع أسعار الوقود بنسبة بلغت نحو  23% على مدى 12 شهرًا، لكن تطورت حتى ظهرت مطالبات بإسقاط الرئيس الفرنسي وحكومته. وللحركة غير السياسية شعبية واسعة، يدعمها اليسار واليمين، واليمين المتطرف.
اكتفت الحكومة الفرنسية في البداية بالصمت، وتزايد أعداد المتظاهرين أجبر رئيس الوزراء، إدوار فيليب، على الكلام، لكنه أعلن بكل إصرار أن الحكومة لن تتراجع عن زيادة الضرائب على الوقود. بعدها حاولت الحكومة إقناع المواطنين بأن الرسوم على الوقود ستُرفع للضرورة البيئية، وبدلًا من أن يحاول ماكرون تهدئة الأجواء ضاعف غضب الشارع الفرنسي، إذ أعلن أن الحكومة لن تتراجع، وأشار ماكرون إلى وجود ضرورة لفرض مزيد من الضرائب على الوقود الأحفوري لتمويل الاستثمارات في مجال الطاقة المتجددة!

لماذا تراجعت شعبية ماكرون؟

32 بالمائة فقط من الفرنسيين يبدون آراء جيدة في ماكرون. حسب استطلاع رأي أجراه معهد «بي في آي»
يُنظر إلى ماكرون حاليًا على أنه «رئيس الأغنياء فقط» ولا يعنيه أمر الفقراء؛ لقد انتهج ماكرون سياسة نيوليبرالية تعتبر المواطن مجرد مستهلك لا حقوق له سوى ما يدفع ثمنه، تستهدف خصخصة
الخدمات العامة، وتنظر إلى النقابات المهنية على أنها مجرد عرقلات في طريق ما أسماه إصلاحًا. انتهج سياسة لا تعرف سوى لغة المصالح ولا تهتم لشأن حياة ملايين البشر، فعندما سُئل مثلًا عن علاقته ببشار الأسد، قال بكل ببساطة: «الأسد عدو للشعب السوري، لكنه ليس عدوًا لفرنسا»، لقد قال هذا بزعم محاربته الإرهاب، وتناسى عشرات الآلاف من القتلى والمهجرين والمدمرة بيوتهم من السوريين، ضحايا بشار الأسد.
سياسة ماكرون التي لا تعير الإنسان اهتمامًا ولا تفعل إلا ما يفيد منظومة الحكم جعلته يُخفّض الضرائب على الشركات الكبرى بمقدار 10 مليارات يورو، ويخطط لأن تصل التخفيضات الضريبة على الشركات الكبرى إلى 25% بحلول عام 2022، وهو انخفاض كبير عن مستواها الحالي البالغ 33%، وهو ما دفع الصحافة إلى أن تطلق عليه «بطل الأغنياء»، كما أنه يحاول منذ فترة إدخال تعديلات على قانون العمل من شأنها وضع سقف لقيمة العُطلات وقيمة التعويضات جراء الفصل التعسفي، والسماح للمجموعات التي لا يُعتبر نشاطها مربحًا في فرنسا بتسريح الموظفين حتى لو كانت هذه الشركات مزدهرة في العالم، ووضع عقود عمل جديدة تتيح الفصل في نهاية مهمة محددة، وخفض المساعدات الشخصية للسكن، وتجميد مؤشر احتساب أجور العاملين في الوظيفة العامة، وتقليص أعداد الموظفين، وأدى هذا القانون إلى احتجاج النقابات العمالية والمتقاعدين والطلبة،لكن أحدًا لم يستجب لهم، وادّعى ماكرون أن تعديل القانون هدفه محاربة البطالة وتحسين الأوضاع الاقتصادية.
في الوقت الذي أعلن فيه ماكرون تخفيض الضرائب على كبار الأغنياء أعلن التقشف على الطبقات الفقيرة، فقد قرر التخلص مما يقرب من 1600 وظيفة في الخدمة المدنية، وتخفيض المعاشات التي تمولها الدولة، وتخفيض الإنفاق الحكومي على نظام الرعاية الصحية العامة، ومزايا الإسكان والنقل، وتجميد مشاريع البنية التحتية الرئيسية.
لم ينس الفرنسيون لماكرون بعد كل هذه الإجراءات أن الرجل دائم الحديث عن التقشف قد أثار جدلًا وتساؤلات عديدة، بعد أن أن كشفت صحيفة فرنسية أن زوجة ماكرون طلبت أطباقًا لمائدة مخصصة للرئاسة الفرنسية قيمتها 500 ألف يورو، وعزم ماكرون على بناء حوض سباحة خاص به وبزوجته بتكلفة نحو 34 ألف يورو في منتجع فورت برجانسون الأشبه بقلعة عسكرية، والذي تتكلف نفقاته السنوية نحو 150 ألف يورو. فأي تقشف وأي إصلاح يريده هذا الرئيس؟
لم تكن السياسة الاقتصادية التي انتهجها ماكرون فقط هي التي تباعد بينه وبين الشعب الفرنسي، فقد أصدر ماكرون قرارًا بشأن تقليل سرعة الحافلات، من 90 كيلومترًا في الساعة إلى 80 كيلومترًا، بهدف تقليل حوادث السير، ما زاد من حالة الغضب لدى قاطني المناطق الريفية، حيث اعتبروه تغييرًا إجباريًا في حياتهم بدلًا من الحلول الجذرية لمشكلة الحوادث.
وكثيرًا ما أظهرت تصريحات ماكرون تعاليًا وعجرفة  وعدم استعداد لإصلاح خطأ ما، فمثلًا اعتبر أن «فرنسا ستكون بخير إذا خفف الفرنسيون شكواهم»، ولما اشتكى أحد العاطلين عن العمل للرئيس، أجاب ماكرون: «لا أذهب إلى مكان إلّا ويقولون لي إنهم يبحثون عن موظفين»، وهكذا أنكر ماكرون مشكلة البطالة في تصريح واحد، كما أن الرجل كثيرًا ما وصف المعارضين بالمخربين!
انتهت قصة ماكرون الذي كان يخطف الكاميرات بقصصه الرومانسية، وبدأ الغضب الجماهيري الذي وصل إلى استغلال وجوده في إحدى الفعاليات ليستهدفه البيض كشخص غير مرغوب في وجوده. قد تتكرر محاولات استهدافه بالبيض مجددًا، هذا احتمال قوي، لكن يبدو أن تكرار وصوله لرئاسة فرنسا مجددًا بات الاحتمال الأضعف على الإطلاق، وهذا ما رسمته الجماهير الفرنسية الغاضبة.